السيد ابن طاووس
202
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
الذي زكاه محمد بن النجار ان يعقوب بن نعيم المذكور روى عن الرضا « ع » وكان جليلا في أصحابنا ثقة ، ورأينا ما ننقله في نسخة عتيقة لعلها كتبت في حياته وعليه خط السعيد فضل اللّه الرواندي قدس اللّه روحه فقال ما هذا لفظه : حدثي أحمد بن محمد الأسدي عن سعيد بن جناح عن مسعدة ان أبا بصير قال : لجعفر بن محمد « ع » هل كان أمير المؤمنين « ع » يعلم مواضيع أصحاب القائم « ع » كما كان يعلم عدتهم ؟ فقال جعفر بن محمد « ع » إي واللّه يعرفهم بأسمائهم وأسماء آباءهم رجلا فرجلا ومواضع منازلهم ؛ فقال جعلت فداك فكلما عرفه أمير المؤمنين « ع » عرفه الحسن « ع » وكلما عرفه الحسن فقد صار علمه إلى الحسين وكلما عرفه الحسين فقد صار علمه إليكم فأخبرني جعلت فداك ؟ فقال جعفر « ع » إذا كان يوم الجمعة بعد الصلاة فأتني ؛ قأتيته فقال أين صاحبك الذي يكتب لك ؟ فقلت : شغله شاغل وكرهت ان أتأخر عن وقت حاجتي فقال « ع » لرجل اكتب له : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * ، هذا ما أملاه رسول اللّه ( ص ) على أمير المؤمنين « ع » وأودعه إياه من تسمية أصحاب القائم « ع » وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم والسائرين إلى مكة في ليلة واحدة وذلك عند استماع الصوت في السنة التي يظهر فيها أمر اللّه عز وجل وهم النجباء والفقهاء والحكام على الناس . المرابط السياح من طواس الشرقي رجل ، ومن أهل الشام رجلان ، ومن فرغانة رجل ، ومن مرو الروذ رجلان ، ومن الترمذ رجلان ، ومن الصامغان رجلان ، ومن النيزبان أربعة رجال ، ومن أفنون تسعة رجال ومن طوس خمسة رجال ، ومن فاراب رجلان ومن الطالقان أربعة وعشرون رجلا ، ومن مرو اثنا عشر رجلا ، ومن جبال الغور ثمانية رجال ؛ ومن